منتديات لؤلؤة حماة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

أهـلا وسهـلا بك ضيفنا الكريم في منتديات لؤلؤة حماة ، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى ، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط على زر التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه ..

تقبل منا أجمل تحية مع إدارة منتديات لؤلؤة حماة ..

قصة النخلة و أبو الدحداح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إسلاميات قصة النخلة و أبو الدحداح

مُساهمة من طرف سدرة في السبت فبراير 13, 2010 9:50 am


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"سبحان الله وبحمده ... سبحان الله العظيم "

( إستمع إلى هذه القصة العجيبة )

كان الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم إلى الرسول يشكو إليه

قال الشاب ( يا رسول الله ، كنت أقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري

طلبت منه أن يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه إن يبيعني إياها فرفض )

فطلب الرسول ان يأتوه بالجار

أتي الجار إلي الرسول وقص عليه الرسول شكوي الشاب اليتيم

فصدق الرجل علي كلام الرسول

فسأله الرسول أ
ن يترك له النخله أو يبيعها له فرفض الرجل

فأعاد الرسول قوله ( بع له النخلة ولك نخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )

فذهل أصحاب رسول الله من العرض المغري جداً جداً فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنة

وما الذي تساويه نخلة في الدنيا مقابل نخلة في الجنة

لكن الرجل رفض مرة أخرى طمعاً في متاع الدنيا

فتدخل أحد اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ويدعي أبا الدحداح

فقال للرسول الكريم

أأن اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب أ لي نخلة في الجنة يارسول الله ؟

فأجاب الرسول: نعم

فقال أبا الدحداح للرجل

أتعرف بستاني يا هذا ؟

فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان أبا الدحداح ذو الستمائه نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله

فكل تجار المدينة يطمعون في تمر أبا الدحداح من شدة جودته

فقال أبا الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي

فنظر الرجل إلي الرسول غير مصدق ما يسمعه

أيعقل أن يقايض ستمائه نخلة من نخيل أبا الدحداح مقابل نخلة واحدة فيا لها من صفقه ناجحة بكل المقاييس

فوافق الرجل وأشهد الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) والصحابه علي البيع

وتمت البيعه

فنظر أبا الدحداح إلي رسول الله سعيدا سائلاً (ألي نخله في الجنه يارسول الله ؟)

فقال الرسول (لا ) فبهت أبا الدحداح من رد رسول الله

فأستكمل الرسول قائلا ما معناه (الله عرض نخلة مقابل نخله في الجنة وانت زايدت علي كرم الله ببستانك كله ، ورد الله علي كرمك وهو الكريم ذو الجود بأن جعل لك في الجنة بساتين من نخيل أعجز علي عدها من كثرتها

وقال الرسول الكريم ( كم من مداح الي ابا الدحداح )

(( والمداح هنا – هي النخيل المثقله من كثرة التمر عليها ))

وظل الرسول يكرر جملته أكثر من مرة لدرجه ان الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لأبا الدحداح

وتمنى كل منهم لو كان أبا الدحداح

وعندما عاد الرجل إلى إمرأته ، دعاها الي خارج المنزل وقال لها

(لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط )

فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وشطارته وسألت عن الثمن

فقال لها (لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام )

فردت عليه متهللة (ربح البيع أبا الدحداح – ربح البيع )

فمن منا يقايض دنياه بالآخرة ومن منا مستعد للتفريط في ثروته أو منزله أو سيارته مقابل الجنة

أرجو أن تكون القصة عبرة لكل من يقرأها

فالدنيا لا تساوي أن تحزن أو تقنط من مشاكلها أو يرتفع ضغط دمك من همومها

فما عندك زائل وما عند الله باق .

_________________
هذي حماةُ مدينةٌ سحريّةٌ

وأنا امرؤ بجمالها مسحورُ
avatar
سدرة

عدد المساهمات : 162
تاريخ التسجيل : 30/12/2009
العمر : 25

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى